بەشەکان

أصناف الدم وعلاقتها بالشخصية

بەشەکان

أن مفهوم كلمة صنف الدم تعني هو شكل التفاعل الخاص بين كريات الدم الحمراء ومضاد المصل لنوع معين من الدم، ويرمز له (ABO) ويتألف من أربعة أنواع أساسية هي (A,B,AB,O).

فمنذ قديم الزمان عرف الإنسان أن الدم ضروري للحياة وأنه أذا فقد الكثير من الدم سوف يعرض حياته للخطر. ومع تطور العلوم في القرن التاسع عشر وبعد تطوير المجهر الضوئي وزيادة استعماله أتضح أن دماء الناس لا تختلف من ناحية المظهر فكلها تتألف من نفس أنواع الخلايا ومن نفس البلازما، لذلك ظن العلماء أنه بالإمكان نقل الدم من شخص إلى شخص دون أن يسبب ذلك أي ضرر. غير أن المحاولات التي أجريت باءت أغلبها بالفشل ومات أغلب الذين أجريت لهم عملية نقل الدم.

 لذا حينما كانت تندلع الحروب بين الأمم والشعوب سابقا”، كان يسقط في تلك الحروب الطاحنة آلاف القتلى وأحيانا الملايين بسبب عدم توفر أمكانية العلاج لجرحى الحروب…، فتكون نهايتهم غالبا بالوفاة، وحتى عندما يفقد أحد المصابين جزءا كبيرا من دمه ويعطى دما إضافيا من أحد المتبرعين فأنه يموت على الفور في مشهد لفت نظر العلماء والأطباء والباحثين إلى سر يكمن وراء دم كل إنسان يستحيل معها قبول دم غير دمه(الشرق الأوسط،2008).

وبعد البحوث الطويلة والعميقة أستنتج العلماء والباحثون أنه يوجد على سطح كريات الدم الحمراء نوع من البروتينات يسمى بمولد المضاد، وينتج مولد المضاد عن جين وهذا ماكان السبب في الوفيات السابقة نتيجة عدم معرفة السبب جراء عملية نقل الدم وكذلك ساعد المختصين على ابتكار 26 تصنيفا لفصائل الدم أشهرها على الإطلاق والمعروفة عالميا(ABO) ولاسيما العالم النمساوي (لاندشتاينر) الذي قام باجراء دراسة واسعة استمرت سنوات عديدة نجح من خلالها مقارنة دماء الناس مع بعضها ومعرفة التشابه والاختلاف بينها وقسم الناس على أربع مجاميع حسب النظام العالمي (ABO).

 لذا يرث الإنسان نوع من هذا ألجين من والديه عبر آلية احتمالات معروفة في علم الوراثة.

فصائل الدم حسب نظام (ABO):-

1-     فصيلة دم A.

2-     فصيلة دم B.

3-     فصيلة دمA B.

4-     فصيلة دم O.

 لأن بالحقيقة أن فصائل الدم في الأطفال تحدد فقط من خلال الوراثة من أبويهم حيث في الدول المتقدمة تكنولوجيا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أوربا لم يتم اعتماد على الفحص المعتاد لفصائل الدم بل على فحص الحامض النووي لأنه يكون أكثر دقة في تحديد الأبوة والوراثة ولكنه غير شائع الاستعمال لأنه مكلف جدا، فلذلك عند تحديد الشخص ضمن أصناف الدم (ABO) تكون الطريقة سهلة وغير مكلفة.

إن أصناف الدم هي 100% تورث جينيا، حيث وجدت أصناف الدم (ABO) تحدد قابلية الدم للتعرض بالأمراض من خلال الوراثة كما اكدها العالم روبرت بلومن بان البيئة تضمن 50% والوراثة 50% الاخرى.

حيث ثبت أن صنف الدم (A) على خطر أكبر للإصابة بالجدري وسرطان المريء والمعدة والبنكرياس. بينما الأشخاص حاملو صنف الدم (O) على خطر أكبر للإصابة بالكوليرا والطاعون كذلك قرحة المعدة والاثني عشر، لأنه استعدادهم الوراثي يكون على أهبة الاستعداد للإصابة بهذه الأمراض.

ولم تثبت أي من النظريات الخاصة بصنف الدم قديما” بوجود علاقة وثيقة مع سلوك الفرد وشخصيته وكذلك نوع طعامه الغذائي، لذا اعتمدت ووضعت من احدث النظريات العالمية والتي تبين سمات وصفات الشخصية عن طريق أصناف الدم من حيث سلوكياتهم وعاداتهم الغذائية (أي تناولهم للغذاء)…. وطبقت مقاييسها على اغلب دول العالم ومنها في العراق كما جاء في احدث دراسة ميدانية في القرن الواحد والعشرين حسب اصناف الدم الاربعة سجلنا تصرفاتهم وسلوكهم وغذائهم من قبل. والذي طبق على على 1200عينة واسعة (ذكورا و اناثا) في مركز محافظة بابل.

وكانت النتائج حسب التصنيف ادناه كما يلي:-

1-     صنف الدم والغذاء حيث صنف الناس الذين يتناولون الغذاء حسب أصناف الدم

 

وكانت النتائج مطابقة تماما للنظرية اليابانية كما دلت من خلال ملاحظة سلوكهم ونوع الشخصية. والنظرية اليابانية شائعة جدا في اليابان اعتمد عليها علماء النفس اليابانيين حول تأثير صنف الدم على الشخصية و تنص على (أن صنف الدم لكل شخص يحدد شخصيته، مزاجه، توافقه مع الآخرين)، حيث نقلت هذه النظرية إلى بعض البلدان الآسيوية المجاورة لليابان مثل كوريا الجنوبية وتايوان.

كما مبين في الجدول:-

2- حسب اصناف الدم ونوع الشخصية

 

3- حسب اصناف الدم وسمات الشخصية… كما مبين في الجدول ادناه:-

 

وكانت النتائج مطابقة من حيث الامراض النفسية وهذا ما جاء في كتاب الاكتئاب وعلاقته بصنف الدم 2012 لنفس الباحث.

علما” ان هنالك دراسات تؤكد ما طبق اعلاه ولعل اشهرها اجريت في شرق آسيا في الدول المجاورة لليابان من قبل الباحث النفسي ريموند كتل على عينة عشوائية متكونة من (323) فرد من ذكر وأنثى فكان منهم آسيويون واستراليون، وكان قسم منهم يعانون من أمراض وراثية وتغيرات نفسية مختلفة. كان الهدف من الدراسة هو بيان أي من فصائل الدم أكثرها حدّة بالنسبة للسمات الشخصية المختلفة والتعامل معها بشكل حذر واحتياط. وكانت النتيجة هي ظهور واضح لصنف الدم (B) وعلاقته بالقلق عند معامل ارتباط (0.5) وهو دال إحصائي عند (0.01)* وكان هناك نوعا” جينيا” ثنائي فعال مرتبط بالاضطرابات وكان متعلقا بسلسلة لنوع فصيلة دم (O).

* باحث اختصاص في علم النفس المرضي

دائرة صحة بابل / مستشفى الحلة العام

[email protected]

المصدر  :   https://annabaa.org/nbanews/2012/06/337.htm

We take processes apart, rethink, rebuild, and deliver them back working smarter than ever before.