بەشەکان

أحداث 11 من أيلول/سبتمبر 2001

بەشەکان

أحداث 11 من أيلول/سبتمبر 2001

 هي مجموعة من الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001. وفيهِ توجهت أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. أمر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الإحتياطات لزيادة المستوى لديفكون 2، لكن هذا لم يحدث. كما لم تفلح هذه الإحتياطات في صد هجمات الطائرات على البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسؤوليها الأمنيين.[2]

مسار الأحداث

حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة. وانقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية. وكان الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. وكانت الهجمة الأولى حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بربع ساعة في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون. بينما كان من المفترض أن تصطدم الطائرة الرابعة بالبيت الابيض ، لكنها تحطمت قبل وصولها للهدف.

أدت هذه الأحداث إلى حصول تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا.

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».

بعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن. ويذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001، يظهر فيه أسامة بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية. وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته[3]. ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.[4] وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا (واسمه الكامل محمد عطا السيد) هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى بمبنى مركز برج التجارة العالمي، كما أعتبر محمد عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.

كشفت صحيفة ذي إنترسبت عن أعداد هائلة لضحايا حروب الولايات المتحدة -فيما بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001- في ثلاث دول مسلمة هي العراق وباكستان وأفغانستان.

ونسبت الصحيفة لمشروع تكاليف الحرب بجامعة براون الأميركية قوله إن 480 ألف شخص قتلوا في صراعات مرتبطة بحروب الولايات المتحدة في تلك البلدان، 244 ألفا منهم مدنيون.

وبالإضافة إلى أولئك الذين قُتلوا بسبب العنف المباشر لتلك الصراعات، يعتقد المشروع أن عدد الوفيات غير المباشرة الناجمة عن الأمراض والتشريد وفقدان البنية التحتية الحيوية أعلى من تلك الأرقام بمرات عدة، ويصل إلى الملايين.

ويستند التقرير، الذي يستخدم بيانات تمتد من أكتوبر/تشرين الأول 2001 إلى الشهر ذاته من عام 2018، في إحصاءاته على التحليلات السابقة من المنظمات غير الحكومية والبيانات الرسمية الأميركية والأجنبية والتقارير الإعلامية.

ويقول مؤلفو التقرير إنه بسبب ما واجههم من تحديات في جمع البيانات، فإن تقديراتهم الإجمالية أقل بكثير من العدد الحقيقي للضحايا. كما أن الدراسة عينها تركز فقط على تلك الدول الثلاث التي أطلقت فيها الولايات المتحدة ما تسمى بالحرب على الإرهاب.

وتقول الصحيفة إنه لو كانت أعداد ضحايا الصراعات في ليبيا أو اليمن أو الصومال أو سوريا -حيث نفذت الولايات المتحدة عمليات عسكرية كبرى خلال السنوات الأخيرة- قد جرى تضمينها في التقرير، فمن المرجح أن يكون عدد القتلى أعلى بكثير.

وتقول الصحيفة في مقال لمرتضى حسين، إن بعض السياسيين الأميركيين برهنوا مؤخرا على استعداد منعش للدعوة إلى المساءلة العامة عن الحرب في اليمن، حيث إن السعودية هي الطرف الذي يلحق الأذى المباشر بالمدنيين، وإنْ بدعم لوجستي وأسلحة أميركية.

لكن هؤلاء -والقول للصحيفة- أقل شهية لانتقاد، أو حتى تحمل النقد، لأي صراعات تكون الولايات المتحدة مسؤولة مباشرة فيها عن العنف، رغم عدد القتلى الضخم وأزمات اللاجئين، وغيرها من الأدلة الواقعية على المعاناة الإنسانية الفظيعة.

المصدر  :  https://ar.wikipedia.org/wiki

وقد سارت الأحداث خلال الساعات الثمانية والأربعين الأولى من وقوع الحدث على النحو التالي:

11 سبتمبر/ أيلول:

12:56 تغطائرة تصطدم بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وتحدث فجوة كبيرة في الواجهة، وتنتشر سحابة دخان ضخمة من الطوابق العليا.

13:14 تغطائرة أخرى تصطدم بوسط البرج الثاني من مركز التجارة العالمي وتحدث انفجارا قويا بثته شبكات التلفزيون مباشرة.

وكانت الطائرة الأولى وهي من طراز بوينغ 757 تقوم برحلة بين بوسطن ولوس أنجلوس (رحلة رقم 11) وتقل 81 راكبا و11 من أفراد الطاقم.

أما الطائرة الثانية وهي من الطراز نفسه (رحلة 77) فكانت قادمة من واشنطن ومتجهة إلى لوس أنجلوس وفيها 58 راكبا وستة من أفراد الطاقم. الاصطدام الثاني وقع بعد 18 دقيقة من الأول.

اشتعلت طوابق عديدة من البرجين وتصاعدت منهما أعمدة كثيفة من الدخان، في حين أخذت كتل الحطام تتساقط على الشوارع المجاورة وعلى الساحة عند أسفلهما. وظل الحريق مشتعلا طوال ساعة في الطوابق العليا للبرجين مما منع رجال الإطفاء من التدخل، ثم بدأ البرج الأول ينفجر من الأعلى وانهار مخلفا سحابة هائلة من الغبار والدخان غطت جنوب مانهاتن برمته.

وبينما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا واسعا حول البرجين وأغلقت جميع مداخل جنوب الجزيرة, انهار البرج الثاني بفارق نصف ساعة عن الأول.

13:30 تغحصيلة أولية تتحدث عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى وألف جريح.

13:40 تغالرئيس جورج بوش الذي كان يقوم بزيارة إلى ساراسوتا (فلوريدا) يعلن أن الأمر “يتعلق على ما يبدو باعتداء إرهابي”.

13:50 تغإخلاء البيت الأبيض في واشنطن بعيد إخلاء وزارة الدفاع “البنتاغون”.

13:53 تغإخلاء مبنى وزارة الخارجية الذي يقع في وسط واشنطن. كما أمرت قوات الأمن بإخلاء جنوب مانهاتن بكامله وطلبت من مئات الآلاف من العاملين في المنطقة أو المقيمين فيها بمغادرة المكان سيرا على الأقدام والتوجه شمالا. وأغلقت جميع الجسور والأنفاق التي تربط مانهاتن بأحياء نيويورك ونيوجيرسي الأخرى. وتوقفت حركة المترو التي تعبر خطوط كثيرة منه تحت برجي مركز التجارة العالمي.

وكانت شبكات الهاتف النقال وبعض خطوط الهاتف العادي قطعت مما جعل من الصعب على سكان نيويورك الاتصال بأسرهم وأهاليهم الذين تملكهم القلق.

13:53 تغ: طائرة تجارية لشركة “أميركان إيرلاينز” تضرب جزءا من مبنى وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن.

14:00 تغ: سلطات الطيران المدني الأميركي تأمر بإلغاء جميع الرحلات التجارية في الولايات المتحدة.

14:42 تغ: وزير الخارجية الأميركي كولن باول الموجود في ليما, يلغي زيارته التي كان سيقوم بها الثلاثاء إلى كولومبيا ويعود إلى واشنطن.

14:50 تغ: شركة الطيران الأميركية “يونايتد إيرلاينز” تعلن في باريس أن إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي تابعة لأسطولها وهي من طراز بوينغ 757.

14:55 تغفي واشنطن يعيق الحطام الحركة وسط المدينة، وعدد كبير من المشاة يغادرون منطقة البيت الأبيض.

15:17 تغرئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني يطلب من الأهالي مغادرة جنوب جزيرة مانهاتن.

15:33 تغالإدارة الفدرالية للطيران المدني تعلن أنها “فقدت السيطرة” على طائرة أو عدة طائرات.

15:34 تغ: طائرة بوينغ 747 كانت تقوم برحلة بين شيكاغو ونيويورك تتحطم غربي بنسلفانيا بين نيويورك وواشنطن. وشركة يونايتد إيرلاينز تعلن إثر ذلك أن إحدى طائراتها تحطمت في بنسلفانيا.

15:38 تغ: شركة الخطوط الجوية الأميركية “أميركان إيرلاينز” تعلن بدورها خسارتها طائرتين تجاريتين كانتا تقلان ما مجموعه 156 شخصا.

15:53 تغ: توقف رحلات السكك الحديدية في شمال شرق الولايات المتحدة بين واشنطن وبوسطن.

6:31 تغ: شركة يونايتد إيرلاينز الأميركية تعلن في باريس أنها فقدت طائرة ثانية من طراز بوينغ 767 (الرحلة يو آي 175).

16:50 تغ: دعوة الحرس الوطني إلى تعزيز فرق الإغاثة وحفظ الأمن في نيويورك.

17:30 تغ: الرئيس جورج بوش الذي توجه إلى لويزيانا بعد فلوريدا أعلن أن القوات المسلحة الأميركية في “حالة تأهب قصوى” ويتوعد “بملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداءات الإرهابية” في نيويورك وواشنطن.

17:50 تغ: رئيس بلدية واشنطن أنتوني وليامز يعلن حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية لفترة غير محددة.

18:00 تغ: جميع أسواق البورصة الأميركية تبقى مقفلة بعد الظهر.

19:20 تغ: الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان “يدين بشكل مطلق” الاعتداءات على الولايات المتحدة.

19:35 تغ: الاشتباه بتورط مجموعة أسامة بن لادن في الاعتداءات التي نفذت في الولايات المتحدة حسبما أعلن مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته.

19:36 تغ: الرئيس بوش يتوجه لأسباب أمنية “إلى مكان آمن” داخل قاعدة عسكرية في نبراسكا (وسط).

20:54 تغ: عمدة نيويورك رودولف جولياني يعلن أن انفجار برجي مركز التجارة العالمي وانهيارهما أوقعا عددا مهولا من الضحايا، من دون تحديد أرقام.

21:25 تغانهيار مبنى ثالث من 47 طابقا مجاور لمركز التجارة العالمي.

12 سبتمبر/ أيلول:

  • 00:35 تغبوش يتحدث في كلمة متلفزة إلى الأميركيين عن وقوع آلاف القتلى، ويؤكد أن الولايات المتحدة لن تميز بين “الإرهابيين والذين يحمونهم”، كما يعلن أن الأنشطة الفدرالية والاقتصادية ستستأنف بشكل طبيعي الأربعاء.
  • أظهرت لقطات تلفزيونية تصاعد نيران وسحب دخان سوداء كثيفة من جوانب المبنى الذي يعد من أعلى البنايات في العالم. كما أظهرت كيف عم الذعر والهلع شوارع نيويورك في حين ألقى أشخاص تشتعل فيهم ألسنة اللهب بأنفسهم من الطوابق العليا لبرجي مركز التجارة العالمي هربا من النيران والانفجارات.
  • مكتب التحقيقات الأميركية (F.B.I) يتلقى تقارير بأن إحدى الطائرتين اختطفت لدى إقلاعها من المطار وهي التي اصطدمت بالمبنى. ووردت معلومات بأنها طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 767.
  • في كلمة له أمام تلاميذ إحدى المدارس وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الحادث بأنه “عمل إرهابي مدبر ضد الولايات المتحدة”. ودعا بوش إلى تحقيق عاجل، وقال إن مثل هذا العمل لن يستمر.
  • واشنطن ترفع حالات التأهب وتدفع بفرق إنقاذ إلى موقع الهجمات، وغموض في عدد الضحايا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية حالة الاستنفار القصوى في القوات المسلحة.
  • شركة أميركان إيرلاينز المالكة للطائرتين اللتين انفجرتا ببرجي مركز التجارة العالمي تؤكد أنهما كانتا تقلان ما مجموعه 156 راكبا وملاحا، واحدة منهما كانت من طراز بوينغ 767 متجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس وعليها 81 راكبا وتسعة مضيفين وطياران، والثانية من طراز بوينغ 757 وعلى متنها 58 راكبا وأربعة مضيفين وطياران، وكانت متجهة من مطار واشنطن دالاس إلى لوس أنجلوس.
  • انتشرت سيارات الإسعاف في كل مكان في حين فر سكان مانهاتن في شوارع المدينة ونقل مئات المصابين إلى المستشفيات.
  • عمدة واشنطن أنتوني وليامز يعلن حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية إثر الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن إلى أجل غير مسمى.
  • إخلاء جميع المباني الرسمية بما فيها البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس خشية تجدد الاعتداءات. كما أعلنت شركة خطوط السكك الحديدية الأميركية “أمتراك” تعليق الرحلات بين مدينتي واشنطن وبوسطن.
    أسعار النفط الخام في العقود الآجلة تقفز إلى أكثر من ثلاثة دولارات ونصف الدولار لتتجاوز 31 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2000.
  • هبوط أسعار الأسهم في وول ستريت قبل الفتح إثر وقوع الحادث، وتأجيل فتح سوق نيويورك للأسهم حتى إشعار آخر في حين أخليت مقصورة تداول بورصة نيويورك التجارية نايمكس بعد الحادث.
  • الدولار الأميركي يهبط أكثر من ثلاثة أرباع سنت مقابل اليورو وأكثر من ثلاثة أرباع الين. وقفز اليورو عقب الحادث إلى 90.6 سنتا وهبط الدولار مقابل الين إلى 121 ينا.
  • أسعار سندات الخزانة الأميركية في التعاملات الآجلة بشيكاغو تقفز إلى أكثر من نقطة إثر وقوع الانفجار. وتعد السندات ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات الأزمات.
  • بعد وقت قصير من هجمات نيويورك، انهار جزء من مبنى وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إثر تعرضه لانفجارين بعدما اصطدمت به طائرة مختطفة، وقد شوهد الدخان يتصاعد منه. وقالت شاهدة عيان “سمعت دوي انفجارين أحدهما قوي والآخر أقل قوة”.
  • السلطات الأميركية تأمر بإخلاء البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية في واشنطن بعد أقل من ساعة على سلسلة الانفجارات التي هزت نيويورك. كما أخلت سلطات مدينة شيكاغو المباني الإدارية الشاهقة والشركات ومبنى بورصتي الأسهم والسلع.
  • تحطم طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 747 غربي ولاية بنسلفانيا وعلى متنها حوالي 80 راكبا. وإدارة الطيران الاتحادية تجمد جميع رحلات الطيران المحلية المغادرة لمطارات أميركية إلى أجل غير مسمى، وتأمر بتحويل الرحلات الخارجية إلى كندا. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجميد الرحلات الجوية على المستوى القومي ويحظر فيها إقلاع الطائرات.
  • الرئيس جورج بوش يوجه كلمة إلى الشعب الأميركي لطمأنته عقب سلسلة الهجمات في نيويورك وواشنطن، ويقول “لن نميز بين الإرهابيين الذين نفذوا هذه الأعمال وبين الذين يحمونهم”.
  • الولايات المتحدة تشير إلى احتمال تنفيذ أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة للهجمات، ومسؤولون أميركيون يتحدثون عن مؤشرات لهذا الاحتمال.
  • الرئيس بوش يعقد جلسة عمل ثانية في غضون ساعات مع كبار مساعديه. ويشارك في الاجتماع نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرا الخارجية والدفاع كولن باول ودونالد رمسفيلد ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت.
  • توالي ردود الفعل الداخلية على الهجمات وانتقادات من الكونغرس لوكالة المخابرات الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) لفشلهما في إحباط خطط هذه الهجمات التي تمت بشكل متقن.

المصدر :  https://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/

We take processes apart, rethink, rebuild, and deliver them back working smarter than ever before.